الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الأمين

وبعد فإن التواصل الألكتروني صار سمة العصر فصار هو الإعلام السائد والمسيطر اليوم وهو إعلام حر لا يتأثر بالضغوط اليهودي ولا السياسات الحزبية والمذهبية والفكرية، وهو ح لبة سباق لأصحاب الحق مع أصحاب الباطل ، لم يعد بيد أحد من الليبراليين أن يمارس سياسته الإقصائية فجهازك في مكتبك والحجج والبراهين على صحة فكرك هي التي تبقى في أذ هان الآخرين ولذلك فهو وسيلة لبلاغ هذا الدين لا يصح أن يفرط فيه أهل الدعوة المبلغين رسالة ربهم ولا أهل الإسلام الذين فضلهم الله بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومن ه نا نشا موقع لها أون لاين يحمل رسالة تثقيف المجتمع بقضايا المرأة ويصب جل اهتمامه على رد الشبهات التي تلصق بالإسلام ويحث على الدفاع عن حقوقها الحقيقية ويغار على وظي فتها الأصلية ، إلا أن إشرافي على الموقع صار يطرح تساؤلا إمام كثيرات من أخواتي عن المواد التي أكتبها أو ألقيها أين يجدونها وكيف يسمعونها أو يتابعون النشاطات الدعوي ة للمشرفة وما زالوا يطالبونني بإنشاء موقع خاص بي فكانت الفكرة مقبولة لدي ولكن موقع لها أون لاين لصيق متابعتي ومحور اهتمامي فكانت فكرة إنشاء صفحة خاصة بي من خلاله هي المرشحة وهي التي شرح الله لها صدري وسأقوم بطرح الجديد كلما وجد وستبقى بعض المحاور مشتركة بين صفحتي والموقع الأم لها أون لاين، أسأل الله أن يجعله منارة هدى ورشاد وحجة لي لا علي."